فرنسا تفرض حظر تجول في 14 مدينة وسط مخاوف أمنية
أعلنت السلطات الفرنسية فرض حظر تجول في مناطق محددة من 14 مدينة على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتزامن مع مظاهرات 31 تشرين الأول واحتفالات الهالوين، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف.
وفي باريس، يشمل الحظر منطقتي ساحة الجمهورية وشاتليه ليه آل، من الساعة الحادية عشرة ليلًا حتى السادسة صباحًا، خلال ليلتي السبت والأحد، فيما يشمل جميع الأشخاص ضمن النطاقات المحددة.
وامتدت الإجراءات إلى ليل ودواي ودونان وواتيني وفالنسيان ومارلي شمال البلاد، إضافة إلى ليون وأفينيون، حيث يستهدف الحظر القاصرين غير المصحوبين بأشخاص بالغين، مع اختلاف ساعات التطبيق بين المدن.
كما فرضت السلطات قيودا مماثلة في مناطق من مرسيليا وأوباني وكابرييس وليه بين ميرابو، بينما أعلنت غرونوبل حظرا عاما للتجول في أجزاء من وسط المدينة ومناطق تجارية، من الحادية عشرة ليلا حتى السادسة صباحًا.
وفي بوردو، يبدأ حظر تجول القاصرين غير المصحوبين بذويهم عند الثامنة مساءً، بالتزامن مع منع التجمعات، بينما فرضت مدينة تور حظرا على حركة الأشخاص في أحياء محددة من السابعة مساء السبت حتى الخامسة صباح الأحد.
من جهة أخرى ألغى مجلس الدولة الفرنسي، قرار المحكمة الإدارية في باريس السماح بتنظيم المظاهرة الرئيسية بين ساحتي الباستيل والأمة، مؤيدًا الحظر الذي فرضته شرطة العاصمة على هذا المسار.
وجاء القرار بعد استئناف عاجل تقدمت به محافظة شرطة باريس ضد حكم قضائي صدر مساء الجمعة، كان قد ألغى القيود المفروضة على المسار الذي اختاره منظمو الاحتجاجات.
وأقر مجلس الدولة المسار البديل الذي حددته السلطات بين بوابتي بانيوليه وشارنتون على أطراف العاصمة، معتبرًا أنه يضمن حرية التظاهر مع الحد من المخاطر الأمنية المحتملة.
وبررت المحكمة قرارها بضرورة تأمين المشاركين وتسهيل انتشار قوات الأمن، مؤكدة أن تغيير المسار إجراء ضروري ومتناسب مع المخاطر المتوقعة، ولا يشكل تقييدًا غير مبرر لحق التظاهر.
في المقابل، حذرت وزارة الداخلية الفرنسية من احتمال اندلاع أعمال عنف واضطرابات حضرية مماثلة لأحداث 17 تشرين الأول، خلال مظاهرات السبت، ولا سيما مع حلول المساء.انسخ الرابط
المصدر/وكالة الانباء العراقية واع
Share this content:



إرسال التعليق